اهتزت مدينة سيدي بوعثمان، ضواحي مراكش، على وقع جريمة قتل مأساوية، راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، بعدما تعرض لاعتداء خطير أثناء توجهه إلى مقر عمله بالحي الصناعي بالمدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر الدرك الملكي تمكنت من توقيف شاب يبلغ من العمر 23 سنة، غير بعيد عن مكان وقوع الجريمة، وذلك بعد الاشتباه في تورطه في الاعتداء الذي تعرض له الضحية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه باغت الضحية في حدود الساعة الثامنة صباحاً، قبل أن يعرضه لاعتداء بواسطة الحجارة، ما تسبب في سقوطه أرضاً، قبل أن تتواصل عملية الاعتداء، مخلفة إصابات خطيرة على مستوى الرأس.
ورغم التدخلات والإسعافات، لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة متأثراً بخطورة الإصابات التي تعرض لها، ما خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف سكان المنطقة، خصوصاً أن الضحية كان في طريقه إلى عمله.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن المشتبه فيه كان يعيش في ظروف اجتماعية صعبة، كما سبق أن خضع، وفق المعطيات الأولية، للاستشفاء بمؤسسة عمومية مختصة في الطب النفسي والعقلي بمدينة مراكش، وهي معطيات تبقى رهن التحقق من طرف الجهات المختصة.
وقد فتحت مصالح الدرك الملكي بحثاً تمهيدياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد المسؤوليات والوقائع المرتبطة بالاعتداء، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والإجراءات القضائية


