صحيفة بلوس / هيئة التحرير
في خطوة مرتقبة قد تعيد ترتيب المشهد السياسي بدائرة ميدلت، كشفت مصادر مقربة من البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مروان شباعتو، أن الأخير حسم قراره بمغادرة حزب “الحمامة” والالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، تمهيداً لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار شباعتو لم يأت بشكل مفاجئ، بل جاء بعد تراكم خلافات مع عدد من القيادات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار. وتفيد المصادر بأن إحدى الوقائع التي ساهمت في تعميق هذا التوتر ترتبط بزيارة وزارية كانت مرتقبة إلى مدينة ميدلت، حيث سبق أن تم الإعداد لها في المنطقة التي يعتزم البرلماني الترشح بها، قبل أن يتم العدول عنها.
وأوضحت المصادر أن إلغاء الزيارة وضع شباعتو في موقف وصفته بـ«الحرج» أمام عدد من الفاعلين وسكان المنطقة، بالنظر إلى الالتزامات والترتيبات التي سبقت الموعد، معتبرة أن الواقعة شكلت نقطة تحول في علاقته ببعض قيادات الحزب.
وأكد المصدر ذاته أن البرلماني ووالده لا يحملان أي خلاف شخصي مع عزيز أخنوش، غير أن التوتر، حسب المصدر، يتعلق ببعض القيادات داخل الحزب، وهو ما دفع شباعتو إلى التفكير في تغيير انتمائه السياسي والبحث عن محطة جديدة.
ومن المنتظر، وفق المعطيات ذاتها، أن يخوض مروان شباعتو الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة ميدلت تحت ألوان حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار الإعلان الرسمي عن التحاقه بالحزب وحسم ملف التزكية.
وتزداد أهمية هذا الانتقال المحتمل في ظل عدم إعلان حزب الأصالة والمعاصرة، إلى حدود الآن، عن اسم مرشحه بدائرة ميدلت، ما يجعل اسم شباعتو مطروحاً بقوة لتمثيل الحزب في واحدة من الدوائر التي ينتظر أن تعرف تنافساً سياسياً قوياً خلال الاستحقاقات المقبلة.


