عقب تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية بدائرة الخميسات - أولماس، وبينما انصرفت الأضواء إلى لحظة إعلان النتائج والاحتفاء بالفوز، برزت إلى الواجهة أسماء أخرى ساهمت في تدبير الحملة الانتخابية ميدانياً، بعيداً عن الواجهة الإعلامية.

ومن بين هذه الأسماء، يبرز الحسين بونوار، الذي خاض تجربته السياسية الأولى من خلال حضور ميداني رافق فيه المنسقين المحليين وعدداً من المناضلين والمتعاطفين، ضمن حملة انتخابية مكثفة شملت مختلف مناطق الدائرة المحلية.

وخلال هذه التجربة، عمل الحسين بونوار على تعبئة عدد من معارفه وشبكة علاقاته داخل مجموعة من القطاعات بمدينة الخميسات، في محاولة لتعزيز التواصل مع الناخبين ودعم الحملة الانتخابية للحزب.

وتكشف هذه التجربة أن النتائج الانتخابية لا ترتبط فقط بالأسماء التي تتصدر المشهد في لحظة إعلان الفوز، وإنما تقف وراءها، في كثير من الأحيان، فرق ميدانية تشتغل على امتداد أسابيع، من خلال التواصل المباشر والتعبئة والتنظيم.

وهكذا، لم تكن ليلة الفوز مجرد لحظة للاحتفال بمقعد نيابي، بل شكلت أيضاً مناسبة لاستحضار جهود فريق اشتغل في الميدان وخلف الأضواء، وانخرط في سباق انتخابي انتهى بتصدر محمد شرورو للمشهد الانتخابي بدائرة الخميسات - أولماس.