توج المنتخب الأرجنتيني بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، عقب انتصاره على فرنسا بالضربات الترجيحية، بعد المباراة النهائية للعرس المونديالي المنظم في قطر، التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب لوسيل، بمدينة لوسيل القطرية، بالتعادل الإيجابي ثلاثة أهداف لمثلها.
وقد تمكن ليونيل ميسي من افتتاح التهديف في الدقيقة 23 من ضربة جزاء، واضعا القدم الأولى للتانغو أمام الكأس، ليجد بذلك الديكة أنفسهم متأخرين في النتيجة بعد مرور ثلث ساعة فقط من اللقاء ، ليستمر الضغط الارجنتيني بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 36 بفضل أنخيل دي ماريا، بعد تمريرات قصيرة، بدأها اللاعبون من الدفاع مرورا بالوسط ووصولا إلى الهجوم، ليجد المنتخب الفرنسي نفسه مضطرا على البحث عن تقليص الفارق، بعدما كان يمني النفس في تسجيل التعادل، علما أن الجولة الأولى استمرت بضغط أرجنتيني مقابل دفاع فرنسي، إلى حين نهايتها بتقدم أبناء سكالوني بهدفين نظيفين على رفاق كيليان مبابي.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة تمكن المنتخب الفرنسي من تسجيل الهدف الأول عن طريق كيليان مبابي في الدقيقة 80 من ضربة جزاء معادلا بذلك ميسي في أعداد الأهداف المسجلة في مونديال قطر بستة أهداف لكل واحد منهما ومعيدا منتخب بلاده إلى أجواء اللقاء من جديد للبحث عن التعديل والمرور على الأقل إلى الأشواط الإضافية
ولم يترك المنتخب الفرنسي خصمه الأرجنتيني لالتقاط أنفاسه بعد الهدف الأول، بعدما تمكن من تعديل النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط عن طريق كيليان مبابي، من تسديدة قوية من داخل مربع العمليات، لم تترك للحارس مارتينيز أية فرصة للتصدي، مسجلا هدفه السابع في المونديال، وموشحا نفسه هدافا لكأس العالم قطر 2022.
وبعد انتهاء المباراة في شوطيها الأصليين بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، مر على إثرها المنتخبان إلى الجولتين الإضافيتين ، حيث تبادل رفاق ميسي ومبابي الهجمات فيما بينهما، أملا في الوصول إلى الشباك مجددا، دون تمكن أي طرف منهما من تحقيق مبتغاه، لتنتهي الجولة الإضافية الأولى بالتعادل الإيجابي، ليتأجل بذلك الحسم في هوية المتوج إلى غاية 15 دقيقة الأخيرة.
وواصل المنتخب الأرجنتيني بحثه عن الهدف الثالث في الجولة الإضافية الثانية، من خلال المحاولات التي أتيحت له، وهو ما كاد أن يحققه عن طريق لبونيل ميسي، لولا التصدي الجيد للحارس لوريس، ليعود اللاعب ذاته ويسجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 101، معادلا مبابي في عدد أهداف المونديال بسبعة أهداف لكل واحد منهما.ونزل المنتخب الفرنسي بكل ثقله على الدفاع الأرجنتيني بحثا عن التعديل خلال الدقائق المتبقية، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 118 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، رافعا عدد أهدافه في مونديال قطر إلى ثمانية أهداف، ومعيدا منتخب بلاده إلى أجواء اللقاء مجددا للمرة الثالثة، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي المباراة في أشواطها الأصلية والإضافية بالتعادل الإيجابي ثلاثة أهداف لمثلها، مر على إثرها المنتخبان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت اللقب للمنتخب الأرجنتيني على حساب فرنسا للمرة الثالثة في تاريخه.


