في خضم الجدل القائم حول طريقة تدبير عملية إعادة ايواء دور الصفيح ، وجه مجموعة من المستشارين المحسوبين عن معارضة مجلس تمارة سؤالا كتابية لرئيس جماعة تمارة حول دوره كرئيس للمجلس في تمثيل الساكنة في عملية إعادة الايواء.
وقال المستشارون أنه ” نظرا لما تعيشه الساكنة من هول الترحيل القسري والطريقة التي يعامل بها المواطن من جراء برنامج إعادة الاسكان الغير متوازية وطريقة الهدم نحملكم المسؤولية الكاملة السيد الرئيس المجلس الجماعي لتمارة ، وبما أنكم أكبر شريك في هذه العملية وبما أنكم منتخبون من طرف هذه الساكنة التي صوتت لكم وانتم تقفون مكتوفي الأيدي في غياب تام لأي مبادرة للوقوف بجانب الساكنة ضاربين بمعاناتهم عرض الحائط وكأن هذه الاتفاقية والمواطنين لا يعنيكم “
وأضاف السؤال الكتابي ، أنه طبقا لمقتضيات المادة 46 من القانون التنظيمية 14-113 ، فإن الاتفاقية نصت على إحداث لجنة التتبع ومراقبة سير هذه العملية ، فأين هي هذه اللجنة وهل تم تنزيلها على أرض الواقع ولماذا لم يتم تطبيق البنود كما نصت عنها الاتفاقية ؟؟
وطرح السؤال الكتابي مجموعة من الاسئلة حول برنامج رئيس المجلس الجماعي للمواكبة الاجتماعية لساكنة دور الفصيح بعد هدم بناياتهم العشوائية ، ومدى رضاه عن سير عملية الهدم والترحيل بهذه الطريقة ؟؟

وفي ختام ، تساءل أعضاء المجلس الموقعين على السؤال ؛ خالد الرجويع ، كريم السودي ، بوحسن محمد ، عن مآل أصحاب الاذونات ولماذا البعض يستفيد من شقة تتكون من ثلاثة غرف فيما الباقي يستفيد من غرفتين فقط ؟؟
جدير بالذكر أن مجلس جماعة تمارة تنصل من عملية اعادة ايواء دور الصفيح وفوض العملية بشكل كامل لوزارة الداخلية


