اندلع ليلة يوم السبت 16 أبريل الجاري ، حريق وصفه شهود عيان ب“المهول” بأحد المنازل الصفيحية بمدينة تمارة.
وحسب المعلومات المتوفرة ، فإن منزل صفيحي يقطن به المستشار الجماعي خالد الرجويع وأمه وعائلته الصغيرة ، شب به حريق مهول بعد صلاة التراويح في وقت وجيز وظروف غامضة .
وأكدت ذات المعلومات ، أن أم المستشار خرجت للبحث عن شمعة تضئ بها المنزل بعد انقطاع التيار الكهربائي ، لكن حين عودتها تفاجأت بالحريق الذي اندلع في ظروف غامضة ، حيث أنها تركت باب المنزل مفتوحا عند مغادرتها لكنها بعد العودة وجدته مغلقا والنار تلتهم الاثاث وما بداخله ، الأمر الذي خلف خسائر مادية كبيرة ..
وفي تصريحات صحفية للساكنة ، قال بعض الحاضرين أن الحريق تحوم حوله شكوك كونه بفعل فاعل ، خصوصا أن المواقف القوية للمستشار الجماعي خالد الرجويع وانتقاده لعملية ترحيل دور الصفيح الى الصخيرات بطريقة لا إنسانية في شهر رمضان ، دفع الجميع إلى طرح علامات استفهام حول أسباب الحريق الذي فتحت مصالح الأمن تحقيقا حوله لتحديد ملابسته تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
هذا وقد عبر المستشار عن رفضه هدم براكته امتثالا لقرار السلطة المحلية التي اتصلت به هاتفيا ، مؤكدا أنه سيصمد في وجه من أسماهم ب” لوبي العقار ” بمدينة تمارة .
وقد أتى الحريق على جميع مكونات المنزل الصفيحي ولحسن الحظ لم يحدث أية إصابات على مستوى الأرواح ، فيما خلف خسائر مادية وإحساس بالحيف للمستشار الجماعي خالد الرجويع الذي يعد من أشرس المدافعين عن مصالح ساكنة تمارة ليتفاجأ بقرار الترحيل الى الصخيرات الى جانب الآلاف من الأسر التي غادرت مدينة تمارة مكرهة ولا تزال المئات منها تعيش التشرد بعد هدم منازلهم الصفيحية ومطالبتهم بكراء منازل تأويهم الى حين انتهاء ورش بناء العمارات السكنية المخصصة لعملية إعادة ايواء دور الصفيح..
جدير بالذكر أن عملية إعادة ايواء دور الصفيح بعمالة الصخيرات تمارة عرفت انتقادات واستنكار لترحيل الساكنة في شهر رمضان الفضيل.



لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اشنو هذا الظلم