علمنا في موقع “صحيفة بلوس” وفق مصادر مطلعة ، أن أحد القياد الذين طالهم قرار التوقيف المؤقت عن مزاولة مهامه ، عبر عن غضبه وامتعاضه من القرار الذي اعتبره محاولة التضحية بكبش فداء بدل مسؤولين على مستوى عمالة الصخيرات يتوفر على تسجيلات صوتية تورطهم في ملفات ثقيلة ولا يزالون مستمرين في مزاولة مهامهم بعيدا عن الشبهات.
وحسب ذات المصدر ، فإن قرار التوقيف الذي طال رئيس ملحقة إدارية بإحدى الجماعات التابعة لعمالة الصخيرات تمارة ، نزل كالصاعقة على المعني بالأمر الذي كانت تربطه علاقة وطيدة ببعض المسؤولين بعمالة الصخيرات تمارة ويتوفر على أدلة وتسجيلات من شأنها أن تسقط رؤوسا بعمالة الصخيرات تمارة التي يدبر شؤونها الوالي محمد اليعقوبي بعد إصدار وزير الداخلية عبد الواحد لفتيت قرارا بوقيف العامل السابق وبعض رجال السلطة بسبب خروقات في التعمير .
وأوضح المصدر أن ملفات الفساد والبناء العشوائي الذي ورط مسؤولين سابقين ، من ضمن أسباب توقيف القائد الذي زرع الرعب في نفوس بعض المسؤولين الذين يتحسسون رؤسهم خوفا من صدور قرار العزل في حقهم وإحالة ملفاتهم على القضاء بعد تسريب التسجيلات الصوتية التي تفضحهم ..
جدير بالذكر أن الوالي عامل عمالة الصخيرات تمارة بالنيابة أصدر مجموعة من القرارات التأديبية بتوقيف بعض رجال السلطة وإعفاء مديرة الوكالة الحضرية لمدينة تمارة .


