عصام شرويط: السياسات اللاشعبية للحكومة تؤثر سلبًا على السلم الاجتماعي

زينب استيك

أكد عصام شرويط، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية بإقليم الصخيرات تمارة، في كلمة له على هامش افتتاح المؤتمر الحزبي بالصخيرات تمارة، أن الشبيبة تدرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذه المرحلة التنظيمية الهامة لمسار الحزب على المستوى الإقليمي.

وأوضح كاتب شبيبة الوردة بالصخيرات تمارة أن الشبيبة ملتزمة بالانخراط الجاد في بناء الذات الحزبية، بما يتيح لها القيام بدورها في التأطير  والتكوين والتعبئة، مع التصدي لأي مساس بحقوق الشباب الأساسية.

وأشار شرويط إلى أن المرحلة الراهنة تشهد تراجعات ملحوظة في الحقوق الدستورية والمكتسبات التاريخية، في وقت يعكس الواقع تناقضًا بين خطاب الحكومة الذي يتبنى مفهوم “الدولة الاجتماعية” وبين الممارسة التي تفتقر إلى هذا المفهوم.

وأضاف شرويط أن التقارير الرسمية تحذر من ارتفاع نسب البطالة، وتراجع الاستثمارات، وانتشار مظاهر الفقر والهشاشة، خاصة بين الشباب الذين يُعتبرون ركيزة التنمية وأمل المستقبل.

وأكد عصام شرويط أن السياسات اللاشعبية التي تنتهجها الحكومة تؤثر سلبًا على السلم الاجتماعي وحقوق الشباب، في ظل ارتفاع معدلات البطالة إلى 21.3%، مما يساهم في انسداد الآفاق وتراجع الأمل لدى الشباب في تحقيق حياة كريمة، كما أضاف أن الأولويات الحكومية التي تركز على الربح على حساب الإنسان تعمق التفاوتات الاجتماعية وتزيد من الإقصاء.

وتطرق ذات المتحدث إلى التحديات التنموية التي يواجهها إقليم الصخيرات تمارة، حيث أشار إلى تراجع المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية رغم قرب الإقليم من العاصمة، حيث  لفت إلى أن غياب مرافق ثقافية وترفيهية، وتدهور الخدمات الأساسية مثل النقل والبنية التحتية، يزيد من معاناة السكان، خاصة الشباب الذين يفتقرون إلى فرص عمل تضمن لهم الكرامة.

و انتقد شرويط سوء تدبير المجالس الجماعية بالصخيرات تمارة ، التي أهملت التخطيط الاستباقي، وحولت المساحات الخضراء إلى مشاريع إسمنتية، مما أدى إلى ازدحام مروري ونقص حاد في المؤسسات التعليمية ودور الشباب والمرافق الأساسية.

وأوضح أن الشباب يواجهون تحديات كبرى في مجالات التشغيل والتعليم والنقل، في ظل صراعات داخلية بين المسؤولين المحليين، التي تعكس تجاهلًا لاحتياجات السكان.

وشدد الكاتب العام للشبيبة الاتحادية على أهمية دور الشبيبة في تعزيز وعي الشباب وتأطيرهم من خلال الانخراط في العمل الجمعوي الثقافي والتربوي.

وأعرب عصام شرويط عن تطلع الشبيبة إلى الخروج بمقترحات فعالة من مؤتمرها للنهوض بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الإقليم.

واختتم شرويط بالتأكيد على انتماء الشبيبة الاتحادية كجزء حيوي من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشيدًا بمواقف الحزب بقيادة إدريس لشكر في الدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، مشددًا على أن الحل يتمثل في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *