خنيفرة.. ظاهرة السياقة الاستعراضية تغزو مدينة مريرت ومطالب بتوفير فرقة للدراجين

صحيفة بلوس
صحيفة بلوس - مدير الموقع

شجيع محمد – مريرت

لا تزال ظاهرة السياقة الاستعراضية مستمرة بمدينة مريرت، مما أصبح يؤرق بال الساكنة، نظراً لما لها من تداعيات خطيرة على سلامة الراجلين من مختلف الأعمار. فأينما وليت وجهك، تشاهد دراجات نارية يقودها شبان بسرعة جنونية، ويقومون بحركات بهلوانية دون أدنى اكتراث بالأرواح، الأمر الذي ساهم في تزايد حوادث السير بشكل مقلق.

وأمام تنامي هذه الظاهرة بشكل لافت، طالب العديد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام بتوفير فرقة للدراجين، والتدخل العاجل للحد منها، خاصة أن المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، سبق أن شدد في مذكرة مصلحية توصل بها ولاة الأمن ورؤساء الأمن الجهوي والإقليمي ورؤساء المناطق الأمنية، على ضرورة التطبيق السليم والحازم لأحكام مدونة السير في حق مستعملي الطريق، خصوصًا مستعملي الدراجات النارية من فئة المراهقين واليافعين، الذين يستغلون أوقاتًا متأخرة من الليل أو قبيل أذان المغرب للقيام بسياقة استعراضية وخطيرة، في ظروف تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.

كما سبق للمدير العام للأمن الوطني أن طالب جميع عناصر شرطة المرور بالتصدي لهذا النوع من السياقة الخطيرة، وذلك من خلال الحرص على تطبيق قانون السير والجولان بكل حزم ولباقة وتجرد، وعدم الخضوع لأي استفزازات أو تدخلات، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة تطبيق أحكام القانون الجنائي في حق كل من ثبت تورطه في استغلال النفوذ لعرقلة مهام رجال الأمن أثناء تدخلهم لزجر مثل هذه المخالفات.

ويُذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني كانت قد طالبت، في وقت سابق، موظفيها العاملين في شرطة المرور بالتدخل الحازم والسليم لمنع السياقات الاستعراضية، بعد رصد نزوح عدد من الشباب واليافعين، حديثي العهد بالسياقة، نحو هذا النوع من الممارسات الخطيرة التي تهدد سلامة السائقين أنفسهم، وكذا باقي مستعملي الطريق.

جانب من السياقة الاستعراضية التي يشهدها كل من شارع مولاي رشيد و شارع محمد الخامس بمدينة مريرت عمالة إقليم خنيفرة

 

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *