تعيش، المنظومة الصحية بإقليم الخميسات على وقع دينامية إيجابية خلال الأسابيع الأخيرة، تجسدت في تعزيز المستشفى الإقليمي بدُفعات متتالية من الأجهزة والمعدات الطبية والبيوطبية الحديثة، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج لفائدة المواطنين.
وفي الوقت الذي تُثمّن فيه الساكنة هذه الجهود الملموسة، تطفو على السطح تساؤلات مشروعة حول مدى قدرة إدارة المستشفى، وعلى رأسها المدير بالنيابة، على مواكبة هذه الدينامية من خلال تأهيل الموارد البشرية وضمان تشغيل الأجهزة الجديدة بكفاءة واستمرارية.
ويرى، عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن تجديد التجهيزات وحده لا يكفي لإحداث التغيير المنشود، ما لم يُواكب بتأطير وتكوين مستمر للأطر الطبية والتمريضية والتقنية العاملة بالمؤسسة، من أجل استثمار فعلي للإمكانيات الجديدة وتقليص لوائح المواعيد والتحويلات نحو المستشفيات الجامعية بالرباط.
ويُجمع، المتتبعون على أن المرحلة المقبلة تتطلب حكامة تدبيرية فعّالة ورؤية واضحة لإدارة المستشفى، تضمن استمرارية التجهيزات الحديثة واستثمارها بالشكل الأمثل، بما ينسجم مع التوجه العام للارتقاء بالعرض الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين عبر مختلف جماعات الإقليم.


