كشف مصدر من داخل السجن المحلي بأزرو عن وجود اختلالات في تدبير المؤسسة، تسببت في معاناة عدد من السجناء، الذين يشتكون من سوء المعاملة وحرمانهم من حقهم في التطبيب، إلى جانب ممارسات وصفت بـ”التضييقية” من طرف بعض الموظفين داخل السجن.
وفي هذا السياق، توصلت الجريدة بشكاية من السيدة والدة السجين ن .ق ، المسجل تحت رقم الاعتقال 18699، تشتكي فيها من سوء معاملة يتعرض لها ابنها داخل المؤسسة السجنية، مبرزة أنه يُهدد من طرف أحد الموظفين بالزج به في السجن الانفرادي، كما يُحرم من العلاج رغم حالته الصحية الصعبة التي كانت موضوع شكاية سابقة.
وتضيف الأم في شكايتها أن ابنها أصبح ضحية لما وصفته بـ”الانتقام”، بعد تقديمها شكاية سابقة في الموضوع، حيث تم نقله من غرفة داخل السجن وحرمانه من سريره، فضلاً عن تحريض بعض السجناء ضده، مشيرة الى أن أحد السجناء وضع مسماراً داخل طماطم ، كما يتعرض لسوء المعاملة من أحد الموظفين، دون مراعاة لحالته النفسية التي تؤكدها تقارير طبية سابقة.
وأوضحت المشتكية أن ابنها يعاني منذ سنوات من اضطرابات نفسية، ويحتاج إلى متابعة طبية مستمرة، غير أن الإدارة – حسب قولها – تتجاهل ذلك، مما زاد من تدهور وضعه الصحي والنفسي.
وفي شكاية أخرى سابقة، أكدت الأم أنها راسلت الجهات المعنية من أجل تمكين ابنها من العلاج اللازم للأسنان بعد معاناته من آلام حادة، غير أن طلبها لم تتجاوب معه الادارة ، وهو ما زاد من معاناة إبنها الذي أكد لها في مكالمة هاتفية أنه يعامل بطريقة سيئة خصوصا بعد تقديمها للشكاية.
وختمت المشتكية رسالتها بمناشدة المندوب السامي لإدارة السجون من أجل التدخل العاجل لإنصاف ابنها وتمكينه من العلاج، محمّلة إدارة السجن والموظف المعني المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يصيبه، ومجددة ثقتها في المؤسسات الرسمية لضمان احترام كرامة السجناء وصون حقوقهم الأساسية وفق ما يكفله القانون.


