الأمطار تفضح هشاشة البنية التحتية بالخميسات وتُحرج المجلس الجماعي

كاتب الموقع

 

عرّت، التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة الخميسات، خلال الأيام الأخيرة، عن هشاشة واضحة في البنية التحتية، وكشفت بالملموس ضعف أداء المجلس الجماعي في مجال تأهيل وصيانة الطرقات، حيث تحولت عدد من الشوارع والأزقة إلى برك مائية، خاصة بتجزئة الفلاحة، التي عرفت تآكل طرقها وظهور حفر عميقة بات معها المرور صعبا وخطيرا.

وساهم، انتشار الحفر وغياب قنوات تصريف مياه الأمطار في تحويل العديد من المحاور الطرقية إلى بحيرات صغيرة، إضافة إلى تفشي الأوحال بعدد من الأحياء السكنية، وعلى رأسها تجزئة الفلاحة، نتيجة غياب التبليط، ما فاقم من معاناة الساكنة وأربك حركة السير والجولان.

وتُجمع فعاليات محلية على أن المجلس الجماعي للخميسات فشل فشلا ذريعا في تأهيل البنيات التحتية بالأحياء والأزقة، كما فشل في وضع برنامج ناجع لصيانة الطرق، مشيرين إلى أن المبادرة التي أطلقها المجلس لتعبيد بعض الشوارع شابها كثير من الانتقائية وسوء البرمجة.

وفي هذا السياق، أثار عدد من المتتبعين استغرابهم من إعطاء الأولوية لتعبيد بعض الطرق غير المستعجلة، من بينها طريق يؤدي إلى حمام معروف وسط المدينة، مقابل إقصاء أحياء أخرى تعاني من تدهور كبير في بنيتها الطرقية وتُصنف ضمن الأولويات الملحة.

ويتساءل مهتمون بالشأن المحلي عمّا إذا كان بإمكان أعضاء المجلس الجماعي، سواء من الأغلبية أو المعارضة، مساءلة رئيس المجلس حول معايير انتقاء الشوارع والأحياء المستفيدة من أشغال التبليط، والكشف عن الأسس المعتمدة في برمجة هذه المشاريع التي تهم بشكل مباشر الحياة اليومية للمواطنين.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *