أسعد حجي : صحيفة بليس
أعلنت اللجنة الأمنية بمدينة سطات عن قرار إلغاء تثبيت الشاشة العملاقة التي كان من المقرر وضعها أمام ساحة البلدية، لمتابعة إحدى التظاهرات الرياضية المرتقبة. وجاء هذا القرار، حسب ما تم تداوله، لدواعٍ أمنية وتنظيمية، تفادياً لأي ازدحام قد يؤثر على السير العادي للحياة العامة بالمدينة.
القرار خلف ردود فعل متباينة في صفوف ساكنة سطات، خاصة لدى الشباب وعشاق كرة القدم الذين كانوا يعوّلون على هذه المبادرة لمتابعة المباريات في أجواء جماعية احتفالية. فبالنسبة لهم، كان من الممكن أن تشكّل الشاشة العملاقة فضاءً للتلاقي والترفيه، يعزز الإحساس بالمشاركة والفرجة المشتركة.
ورغم تبرير الإلغاء باعتبارات أمنية، فإن العديد من المواطنين اعتبروا أن هذا المبرر يبقى حجة واهية، وأن كل من يريد يستطيع إيجاد حلول تنظيمية بدل اللجوء إلى المنع. ويرى هؤلاء أن مثل هذه القرارات تُبعد شيئاً من لمس الاهتمام بالمواطن السطاتي واحتياجاته الترفيهية، في وقت كان ينتظر فيه مبادرات أقرب إلى همومه وتطلعاته.
ويبقى النقاش مفتوحاً حول كيفية الموازنة بين المتطلبات الأمنية وحق المواطنين في الاستمتاع بفضاءات عمومية حية، تعكس روح


