المسالك القروية المتضررة تُحرج المجلس الإقليمي للخميسات

كاتب الموقع

 

باشرت، عدة مجالس جماعية قروية بإقليم الخميسات إجراءات عملية لتعبئة جزء من فائض ميزانية سنة 2025، عبر برمجة اعتمادات مخصصة لكراء أو اقتناء آليات للتدخل، تشمل جرافات وكاسحات ومعدات لتهيئة المسالك، وذلك في إطار مواجهة الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة على شبكة المسالك القروية.

وتندرج، هذه التدخلات في سياق تحركات استعجالية أطلقتها الجماعات المتضررة لإعادة فتح المسالك المتدهورة وفكّ العزلة عن عدد من الدواوير، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في انجرافات وتقطعات على مستوى الطرق غير المعبدة، ما أثر على حركة التنقل والولوج إلى الخدمات الأساسية.

وفي مقابل هذه المبادرات المحلية، عبّرت فعاليات محلية عن تساؤلاتها بخصوص مستوى حضور وتدخل المجلس الإقليمي للخميسات في تدبير هذه الوضعية، خاصة وأن من بين اختصاصاته الأساسية الإسهام في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وإنجاز وصيانة المسالك والطرق القروية غير المصنفة، إلى جانب دعم الجماعات في مواجهة الحالات الطارئة.

وترى هذه الفعاليات أن حجم الأضرار المسجلة على مستوى البنيات التحتية الطرقية بعدد من جماعات الإقليم يستدعي تفعيل تدخلات إقليمية منسقة وميدانية، تقوم على برامج واضحة وإمكانيات لوجستيكية كافية، لضمان نجاعة أكبر في الاستجابة وتسريع وتيرة الإصلاح.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة أهمية التنسيق بين مختلف مستويات التدبير الترابي، من جماعات ومجلس إقليمي ومصالح خارجية، لضمان تدخل متكامل يخفف من آثار التقلبات المناخية ويحافظ على استمرارية المرافق والمسالك الحيوية بالعالم القروي.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *