مسامرة الهرهورة تكشف ما خفي داخل البيت الاستقلالي بعمالة الصخيرات تمارة

كاتب الموقع

 

أثارت مسامرة رمضانية بجماعة الهرهورة، أجريت بمنزل رئيس الجماعة، مساء أمس الإثنين ، موجة من التساؤلات داخل صفوف حزب الاستقلال بإقليم الصخيرات-تمارة، وذلك بعد تسجيل غياب لافت لأعضاء الفروع المحلية للحزب عن هذا اللقاء.

وبحسب معطيات متطابقة، فقد غابت الفروع السبعة التابعة للحزب على مستوى الإقليم عن هذه المسامرة، في مشهد أثار استغراب عدد من المتابعين للشأن الحزبي المحلي، خاصة في ظل الحضور الملحوظ الذي ميز لقاءات ومسامات رمضانية أخرى نظمها استقلاليون بالإقليم خلال الفترة نفسها.

في المقابل، عرفت أنشطة رمضانية أخرى مشاركة واسعة لمناضلي الحزب، ما عمّق التساؤلات بشأن خلفيات هذا الغياب الجماعي عن لقاء الهرهورة، وفتح الباب أمام قراءات متعددة داخل الأوساط السياسية المحلية.

ويرى متابعون أن هذا التباين في مستوى الحضور قد يعكس مؤشرات على بروز تباينات تنظيمية داخل الحزب بدأت ملامحها تطفو إلى السطح، في ظل حديث متزايد عن عدم توافق داخل بعض هياكل التنظيم الإقليمي بخصوص عدد من المبادرات والأنشطة.

ويعتبر مراقبون أن ما جرى في الهرهورة قد يعكس حالة من الاحتقان التنظيمي داخل الحزب، تتغذى من اشتداد التنافس حول المواقع وموازين النفوذ داخل التنظيم الإقليمي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وبين من يقلل من دلالات هذا الغياب ويعتبره مجرد ظرف تنظيمي عابر، ومن يقرأ فيه رسالة سياسية غير مباشرة، تبقى المسامرة الرمضانية بالهرهورة حدثاً لافتاً كشف عن ملامح توتر داخل البيت الاستقلالي بإقليم الصخيرات-تمارة، في مرحلة سياسية دقيقة تسبق مواعيد انتخابية مرتقبة.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *