لقاءٌ بالمحكمة الابتدائية بالخميسات لتدارس خدمات مركز استقبال الأطفال

كاتب الموقع

 

احتضنت، المحكمة الابتدائية بالخميسات، اليوم الإثنين، أشغال اجتماع خُصّص لتدارس سبل تعزيز التكفل بالأطفال في وضعية صعبة، من خلال الوقوف على دور مركز استقبال الأطفال الواقع بآيت أوريبل والخدمات التي يُقدمها لهذه الفئة.

وترأست، أشغال هذا اللقاء الأستاذة صفاء السعيدي، نائبة وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالخميسات، بصفتها رئيسة اللجنة المحلية لخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، بحضور قاضية الأحداث، وممثلي مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، وعدد من المتدخلين المؤسساتيين والفاعلين في المجال الاجتماعي.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكّدت الأستاذة صفاء السعيدي أن هذا الاجتماع يندرج في إطار البرنامج السنوي لخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، مُشددة على أهمية الموضوع بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات الطفولة في حماية الأطفال في وضعية صعبة، عبر توفير الإيواء والتأطير التربوي والرعاية الصحية والنفسية، في إطار تنسيق متواصل مع مختلف الشركاء والمتدخلين.

وخلال اللقاء، قدّم محمد الشريط، نائب رئيس جمعية بسلم المشرفة على تسيير المركز، عرضا تعريفيا أبرز من خلاله طبيعة الخدمات التي يوفرها المركز، باعتباره مؤسسة للرعاية الاجتماعية تستقبل الأطفال في وضعية صعبة، وتوفر لهم فضاءً آمناً للإيواء والمواكبة الاجتماعية والطبية والنفسية والتربوية، بما يساهم في إدماجهم الاجتماعي وإعادة بناء مسارهم الحياتي.

من جهتها، أكّدت ماجدولين العالمي، مديرة مركز شعاع للإنصات والتوجيه للنساء والأطفال ضحايا العنف، أن عدداً من الحالات التي يتم التكفل بها تحتاج إلى مواكبة نفسية متخصصة وتتبع فردي منتظم، مشددة على أهمية تعزيز خدمات الدعم النفسي داخل المركز، وتكثيف آليات التتبع والتقييم، فضلاً عن ضرورة تكوين الأطر العاملة بالمركز لتجويد الخدمات المقدمة والارتقاء بها.

كما استعرض رشيد لكفيفي، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، الدور الذي تضطلع به الوكالة في مواكبة الشباب بعد بلوغهم سن 18 سنة، من خلال برامج التكوين وتشجيع المشغلين على إدماجهم في سوق الشغل عبر آليات عقود الإدماج.

وشكّل، الاجتماع مناسبة لتبادل الآراء بين مختلف المتدخلين حول الإكراهات التي تواجه مركز استقبال الأطفال في وضعية صعبة، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين من أجل تبسيط المساطر وتجاوز الصعوبات التي قد تعيق عمل المركز.

واختُتم، اللقاء بجملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز خدمات المركز، خاصة في مجال المواكبة النفسية، والعمل على تكوين الأطر العاملة به، ومراسلة المؤسسات المعنية لتجاوز الإكراهات المادية، إلى جانب دعم تمدرس الأطفال وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف المؤسسات المتدخلة ضمن القطب الاجتماعي، بما يضمن حماية أفضل للأطفال في وضعية صعبة وتمكينهم من فرص إدماج فعلي في المجتمع.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *