صحيفة بلوس / تمارة
في محطة سياسية شبابية لافتة، أسدلت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة الستار على فعاليات حملة “أنا كاين” بإقليم الصخيرات–تمارة، في لقاء تواصلي حاشد هدف إلى إعادة الاعتبار لدور الشباب داخل الفعل السياسي وتعزيز حضورهم في دوائر القرار.
اللقاء، الذي احتضنته مدينة تمارة، عرف مشاركة واسعة قاربت 600 شابة وشاب، إلى جانب حضور قيادات حزبية بارزة، من ضمنهم رئيس الكتابة الاقليمية للفرع بالصخيرات تمارة عبد اللطيف الدقون، والأمينة الجهوية سلمى بنعزيز، والنائب البرلماني محمد الهلالي الذي جرى تجديد تزكيته لتمثيل الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، إضافة إلى صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الحزب وخالد القطني رئيس الفرع الإقليمي للحزب والمشرف على المبادرة التي استطاعت خطف الأضواء وتحقيق نجاحا كبيراً بفضل التعبئة القوية والحضور اللافت


وخلال كلمته، شدد صلاح الدين عبقري رئيس شبيبة الأصالة والمعاصرة، على أن معركة التغيير الحقيقي تبدأ من تمكين الشباب وإشراكهم الفعلي في صناعة القرار، معتبرًا أن تجديد النخب السياسية لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها التحولات الاجتماعية والجيلية التي يعرفها المغرب، مع الدعوة إلى فتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية داخل المؤسسات الحزبية والمنتخبة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن دينامية تنظيمية جديدة أطلقتها منظمة الشباب تحت شعار إعادة بناء الثقة بين الجيل الصاعد والسياسة، عبر برامج ميدانية تستهدف تحفيز الشباب على الانخراط في الحياة السياسية، خاصة من خلال التسجيل والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.
وتعكس هذه المحطة استمرار الدينامية التي تعرفها المنظمة بعد انتخاب عبقري على رأسها، مع توجه واضح نحو تعزيز التأطير الميداني وتقوية تموقع الشباب داخل الهياكل الحزبية ومراكز القرار من خلال استقطاب طاقات شابة من قبيل خالد القطني الذي انتخب رئيسا إقليما لمنظمة شبيبة الأصالة والمعاصرة بالصخيرات تمارة وإستطاع في فترة وجيزة إعادة المنظمة الى الطريق الصحيح بالانفتاح والانصات واستقطاب الشباب قادرون على صنع المفاجأة في الاستحقاقات المقبلة..



