شجيع محمد – صحيفة بلوس
خيّم الحزن على أسرة سيدة راحت ضحية حادثة سير ، بعدما صدمتها دراجة نارية متهورة في أحد شوارع مدينة مريرت التابعة لعمالة إقليم خنيفرة وتحول الامر الى مشهد يعمه الحزن
وتبعا لنفس الموضوع، فقد تعرضت الضحية لإصابات خطيرة نتيجة قوة الاصطدام اثر حادثة سير ليلة السبت الماضي ، حيث جرى نقلها في حالة حرجة إلى المحلي بمريرت ثم المستشفى الإقليمي بخنيفرة لتلقي الإسعافات الضرورية لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بجروحها، وسط صدمة كبيرة في صفوف أفراد أسرتها وساكنة المدينة حيث تأتي هاته الحادثة هي الثالثة من نوعها في ظرف ثلاثة أيام فقط حيث صدمت دراجة متهورة يمتطيها ثلاثة اشخاص في حالة غير طبيعية لطفلة لا تتجاوز ثلاثة سنوات
وأعادت هاته الحوادث إلى الواجهة جميع المخاطر المرتبطة بالاستخدام العشوائي لبعض الدراجات النارية والتي أصبحت وسيلة للتسلي بأرواح المواطنين في ايدي مراهقين ناهيك عن السياقة الإستعراضية والسرعة المفرطة وعدم التوفر على الوثايق القانونية خاصة وعدم الالتزام بقواعد السير والسياقة في حالة سكر في الأحياء السكنية الهامشية حيث تنشر هاته الظاهرة مما يتسبب في اتكرر حوادث سير خطيرة وتنتهي غالبيتها بالوفاة
ونجد اليوم أنفسنا أمام نوع من الارهاب الخفي يتربص بالارواح كل لحظة ولايسلم الصغير ولا الكبير ولا الطفل اصبحت الآزقة والشوارع شبحا يهدد ارواح العباد بسبب هاته الدراجات التي اصبحت وسيلة للتسلية بالأرواح ومادام ان الامر وصل الى هذا الحد يستوجب تدخل جميع العناصر الامنية للتصدي لهاته الظاهرة وهذا الارهاب مع تكثيف حملات المراقبة حفاظًا على سلامة الارواح


