نظّمت، المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بالخميسات، يوم الأربعاء، دورة تكوينية لفائدة مديرات ومربيات رياض الأطفال بدار الشباب 20 غشت، وذلك بشراكة مع دار النشر “إديسوفت”، تحت شعار: “الإطار المنهجي للمشاريع التربوية.. هل تحقق النجاح؟”
وافتُتِح البرنامج بكلمة ترحيبية ألقاها رشيد مكيني، المدير الإقليمي لقطاع الشباب، عبّر من خلالها عن شكره للحاضرات على تلبية الدعوة، مُشيداً بالمجهودات المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية، وبالدور الرائد الذي تلعبه الأندية النسوية بالإقليم في مجال التكوين والتأطير.
وأشار، رشيد مكيني، إلى أن تنظيم هذه الدورة يأتي في سياق الاحتفال بالذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي جعلت من التعليم الأولي ورعاية الطفولة أحد أبرز محاورها الاستراتيجية.
من جهتها، أكّدت فاطمة أوفريد، المسؤولة الإقليمية عن الأندية النسوية ورياض الأطفال بالخميسات، أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تطوير المهارات التربوية للمربيات وتعزيز قدراتهن، إلى جانب تنظيم أنشطة موازية لفائدة الأطفال من أجل تنمية قدراتهم الإبداعية ودعمهم خلال الموسم الدراسي.
وقد أشرف على تأطير الدورة ممثلو دار النشر “إديسوفت” إلى جانب الفريق التربوي لمشاريع “رؤية”، من خلال برنامج تكويني تمحور حول استثمار الإطار المنهجي للمشاريع التربوية، وتقنيات استثمار ألبوم الطفل كأداة تربوية.
واختُتِمت الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المربيات المنتسبات للأندية النسوية التابعة للمديرية الإقليمية بالخميسات، في أجواء تفاعلية أكّدت أهمية مثل هذه المبادرات في الارتقاء بجودة التعليم الأولي بالإقليم.






