صحيفة بلوس / الخميسات
استعرضت، القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات، أول أمس الإثنين، المخطط العملي الإقليمي لتدبير حرائق الغابات برسم سنة 2026، وذلك خلال اجتماع ترأسه عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، خُصص لتقديم حصيلة حرائق الغابات لسنة 2025 واستعراض برنامج التدخل الإقليمي لمكافحة الحرائق الغابوية برسم السنة الجارية.
وخلال هذا اللقاء، قدّم القائد الإقليمي للوقاية المدنية بالخميسات، الكولونيل حسن بنبوعزة، وقائد مركز الوقاية المدنية بتيفلت، النقيب عماد معنان، عرضاً مفصلاً حول المخطط العملي الإقليمي لتدبير حرائق الغابات لسنة 2026، تضمن الإمكانيات اللوجستية والموارد البشرية والوسائل التقنية المعتمدة لمواجهة الحرائق الغابوية.
وتتوفر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات على أسطول من المعدات ذات المحرك المخصصة لمكافحة الحرائق، يضم سبع شاحنات صهريجية للإطفاء من أصناف مختلفة، من بينها شاحنات C.C.I المخصصة للتدخل في مختلف أنواع الحرائق، وشاحنات C.C.R المهيأة للتدخل بالمناطق القروية والوعرة، إضافة إلى شاحنات C.C.F المتخصصة في مكافحة حرائق الغابات والمجهزة للعمل داخل المسالك الغابوية.
وتنتشر هذه الوسائل بمراكز الوقاية المدنية بكل من الخميسات وتيفلت وسيدي علال البحراوي والرماني، في إطار استراتيجية استباقية تروم ضمان سرعة وفعالية التدخلات خلال موسم الصيف.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة إحداث مركز دائم للوقاية المدنية بأولماس – تيداس، بالنظر إلى البعد الجغرافي للمنطقة عن مدينة الخميسات، فضلاً عن اتساع المجال الغابوي الذي تتميز به المنطقة وما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز سرعة وفعالية التدخلات في مواجهة الحرائق وحماية الثروة الغابوية والساكنة المحلية.
وشهد الاجتماع حضور رؤساء المصالح الأمنية والمدنية والخارجية، ورجال السلطة، ورؤساء الجماعات الترابية، حيث شكل مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتدعيم التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية المجال الغابوي بإقليم الخميسات والحد من مخاطر الحرائق.


