الكاتبة الاقليمية لحزب الاستقلال بالصخيرات تمارة بشرى موتو تشيد بمواقف نزار بركة، وتوجه انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية، وتؤكد أن حزب الاستقلال هو حزب الحلول والبدائل 

صحيفة بلوس
صحيفة بلوس - مدير الموقع

أكدت الكاتبة الإقليمية ، أن المرحلة الراهنة تتطلب جرأة سياسية ورؤية اقتصادية واضحة لمواجهة التحديات المرتبطة بغلاء الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مشيدة بالمواقف التي عبّر عنها الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة ، رجل الاقتصاد بامتياز ،بشأن تدبير ملف الأسعار.

واعتبرت بشرى موتو أن نزار بركة أبان عن شجاعة سياسية عندما عبّر بشكل صريح عن رفضه لمقاربة تسقيف الأسعار، مفضلاً خيار تسقيف الأرباح باعتباره آلية أكثر واقعية وفعالية، من شأنها الحد من المضاربات وحماية المستهلك دون إثقال كاهل ميزانية الدولة.

وأبرزت أن هذا التوجه يعكس رؤية اقتصادية عملية، خاصة مع الدعوة إلى إحداث شركات جهوية لتوزيع وتسويق المواد الأساسية، بما يضمن سعراً عادلاً ويحد من هيمنة الوسطاء والمضاربين الذين يستغلون تقلبات السوق لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن بروز اسم نزار بركة كأحد الأسماء المرشحة بقوة لقيادة الحكومة المقبلة جعل بعض الأطراف السياسية تتحرك بمنطق المزايدات الانتخابية، معتبرة أن بعض المبادرات التشريعية الأخيرة المرتبطة بتسقيف الأرباح أو ملفات اقتصادية حساسة جاءت في سياق سياسي يروم التشويش على حزب الاستقلال أكثر من البحث عن حلول حقيقية.

وأضافت أن الأمين العام لحزب الاستقلال لم يتردد في فضح “الفراقشية”، الذين يستغلون السوق لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطن البسيط، مضيفة أنه في اللحظات الأخيرة من اقتراب الاستحقاقات، تم تقديم مقترح مشروع قانون يتعلق بتسقيف الأرباح وتأميم شركة “لاسامير”، في محاولة لإرباك حزب الاستقلال وإضعاف موقعه، غير أن الحزب ظل متمسكاً بمقترحاته الإصلاحية الواضحة، رافضاً العودة إلى نظام المقاصة الذي كان يستفيد منه الأغنياء أكثر مما يستفيد منه الفقراء، والذي كان يرهق ميزانية الدولة ويجعلها عاجزة عن تمويل ورش الحماية الاجتماعية والدعم المباشر للأسر المعوزة.

وفي انتقاد صارخ لحزب العدالة والتنمية، قالت السيدة بشرى: “من المفارقات أن نفس الحزب الذي يزايد اليوم على حزب الاستقلال ويلومه على عدم التصويت لمقترح تسقيف الأسعار، هو نفسه الذي حرر أسعار المحروقات بإلغاء نظام المقاصة، وهو الذي طبّع مع إسرائيل ثم أصبح يخرج في مظاهرات ضد التطبيع، وهو الذي أضاف الساعة الإضافية ثم صار يطالب بحذفها. هذه الازدواجية في الخطاب تكشف أن الهدف لم يكن الدفاع عن المواطن، بل مجرد البحث عن مكاسب انتخابية آنية.”

وأضافت: “فهذه الحملات المسعورة لم تكن سوى محاولات يائسة للنيل من الحزب الذي اصطف دائماً إلى جانب المواطنين ودافع عن قدرتهم الشرائية بمقترحات عملية وواقعية.”

وأشادت السيدة بشرى موتو بالشجاعة السياسية التي لا تكمن في رفع الشعارات، بل في تقديم حلول قابلة للتنفيذ، وهو ما جعل حزب الاستقلال يرسخ صورته كحزب مسؤول يقدم البدائل الحقيقية بعيداً عن الشعبوية والمزايدات السياسوية.

وسجلت السيدة بشرى أن حزب الاستقلال هو بالفعل حزب الحلول والبدائل، وأن مواقف الأخ نزار بركة جسدت بوضوح هذا النهج الإصلاحي المسؤول، مما يعزز موقع الحزب في المشهد السياسي ويجعله رقماً صعباً في أي معادلة انتخابية مقبلة.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *