شهد شارع طارق بن زياد، بتجزئة بلفقيه التابعة للملحقة الإدارية العاشرة بمدينة تمارة، اليوم الأحد، مباشرة أشغال حفر بئر بواسطة آلة حفر الآبار “صوندا”، داخل بقعة أرضية مخصصة لإقامة مصحة خاصة، وذلك وسط حي سكني مكتظ بالسكان.
وأثارت عملية الحفر استغراب عدد من الساكنة، بالنظر إلى موقعها داخل منطقة آهلة، وما قد يترتب عنها من مخاطر محتملة على سلامة البنايات المجاورة، خاصة في حال عدم احترام الضوابط التقنية والقانونية المعمول بها.
وتطرح هذه الواقعة عدداً من التساؤلات، من بينها: هل حصلت هذه العملية على التراخيص القانونية اللازمة؟ وهل استأنفت وكالة الحوض المائي منح تراخيص حفر الآبار؟ كما يثار التساؤل حول مدى قانونية الترخيص بحفر بئر داخل حي سكني، وما إذا كان الأمر يتعلق بحالة استثنائية ومارأي السيد قائد الملحقة الإدارية العاشرة بتمارة ؟؟
ولنا عودة



