رغم الحملات المتكررة التي باشرتها السلطات لتحرير الملك العام بمدينة مراكش، لا يزال مدخل ممر مولاي رشيد (البرنس) يشهد، مع حلول ساعات الليل، عودة عدد من العربات العشوائية التي تحتل الأرصفة وجزءًا من الطريق، في مشهد يثير استياء الساكنة والمهنيين.
وتُظهر الصورة استمرار انتشار هذه العربات بشكل يعرقل حركة السير والجولان، خاصة بعد منتصف الليل، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام القانون، ومن يقف وراء استمرار هذه الظاهرة رغم تدخلات سابقة.

ومع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار والسياح على مدينة مراكش وساحة جامع الفنا، تتزايد المطالب بضرورة تدخل حازم ومستمر للحد من هذه الفوضى، حفاظًا على جمالية المدينة، وضمانًا لانسيابية حركة المواطنين والزوار.
ويتساءل عدد من المواطنين عن دور السلطات المحلية في التصدي لهذه الظاهرة، مؤكدين أن الحملات الموسمية وحدها لا تكفي، وأن المطلوب هو مراقبة يومية وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، حتى لا تعود الفوضى مباشرة بعد انتهاء كل حملة.
ويبقى الأمل معقودًا على تدخل الجهات المختصة بشكل فعّال لوضع حد نهائي لاحتلال الملك العام بمدخل ممر مولاي رشيد، بما يضمن النظام ويحافظ على صورة مدينة مراكش كوجهة سياحية عالمية.


