بمشاركة نخبة من الفنانين و66 دراجة نارية.. تافراوت تستعد لاحتضان الدورة التاسعة من مهرجان “أناروز” احتفاءً بثورة الملك والشعب وعيد الشباب

هيئة التحرير

أبو إياد / مكتب مراكش

تستعد مدينة تافراوت لاحتضان فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان “أناروز”، في أجواء وطنية وثقافية متميزة، وذلك يوم 21 غشت 2026 بساحة محمد السادس، تزامناً مع احتفالات الشعب المغربي بذكـرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وهما مناسبتان وطنيتان تجسدان قيم الوفاء للعرش العلوي المجيد والتلاحم المتين بين الملك والشعب، إلى جانب إبراز الدور المحوري للشباب في تنمية الوطن وترسيخ هويته الحضارية.
وتتميز هذه الدورة باستقبال مجموعة Crimson Aces Morocco للدراجات النارية، في مبادرة فريدة تجمع بين السياحة، والثقافة، والفن، حيث ستنطلق قافلة تضم 66 دراجة نارية من مدينة مراكش، مروراً بإقليم اشتوكة آيت باها، وصولاً إلى مدينة تافراوت، على أن يصاحب كل دراج أحد الفنانين المشاركين في هذه التظاهرة، في مشهد احتفالي يبرز جمال المسارات السياحية بالمملكة ويعكس روح التضامن والتآزر.
وسيشارك في هذه التظاهرة الفنية والوطنية عدد من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم:
* مريم باكوش
* محمد الخياري
* مهدي فاضلي
* محمد رضى
* أحمد شوقي
* مراد الزواي
* فاتي جمالي
* سي مهدي
ومن المرتقب أن يشكل وصول القافلة إلى ساحة محمد السادس بتافراوت لحظة استثنائية، حيث سيتم استقبال المشاركين والجمهور ضمن برنامج فني وثقافي متنوع ينطلق ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، ويتضمن عروضاً فنية وفقرات احتفالية تعكس غنى التراث الأمازيغي والموروث الثقافي المغربي.
ويهدف مهرجان “أناروز”، الذي أضحى موعداً سنوياً بارزاً بمنطقة تافراوت، إلى تثمين الثقافة الأمازيغية، وتشجيع السياحة الجبلية، وتعزيز الإشعاع الثقافي للمنطقة، فضلاً عن ترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني، خاصة من خلال اختيار تنظيم هذه الدورة بالتزامن مع مناسبتين وطنيتين عزيزتين على قلوب المغاربة.
كما تشكل مشاركة مجموعة Crimson Aces Morocco إضافة نوعية للمهرجان، لما تحمله من رسائل إنسانية وسياحية وثقافية، تؤكد أن رياضة الدراجات النارية يمكن أن تكون جسراً للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية للمملكة، وتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين والفنانين والجمهور.
وتدعو الجهات المنظمة ساكنة المنطقة وزوارها إلى الحضور والمشاركة في هذه الاحتفالية الكبرى، التي تعد بأن تكون محطة استثنائية تمزج بين الفن، والسياحة، والتراث، والروح الوطنية، في احتفاء يليق بذكرى ثورة الملك والشعب والذكرى الثالثة والستين لعيد الشباب، تحت شعار الوفاء للوطن والاعتزاز بالهوية المغربية.

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *