استنفرت واقعة غرق طفل يبلغ من العمر 12 سنة، بشلالات عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة، مختلف المصالح المعنية، بعدما تعرض لحادث خطير أثناء السباحة، قبل أن يتمكن عدد من الحاضرين وعناصر الإنقاذ من انتشاله وإنقاذ حياته.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الطفل كان يسبح بالقرب من الشلالات، قبل أن تجرفه المياه بشكل مفاجئ، ليدخل في وضع صحي حرج كاد أن ينتهي بفاجعة، قبل أن تتدخل عناصر الإنقاذ بمساعدة عدد من المواطنين وتتمكن من إخراجه من المياه.
وفور انتشاله، تلقى الطفل الإسعافات الأولية بعين المكان، قبل نقله على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي، حيث جرى إدخاله إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، في ظل خطورة حالته الصحية.
وخلف الحادث حالة من القلق بين المواطنين والزوار، خصوصاً أن شلالات عيون أم الربيع تعرف خلال فصل الصيف إقبالاً متزايداً من المصطافين والزوار.
وتجدد هذه الواقعة الدعوات إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة من طرف الأسر والأطفال، وتفادي السباحة في المناطق التي تعرف تيارات مائية قوية أو تشكل خطراً على سلامة الزوار.


