صحيفة بلوس / الخميسات
شكّل، تكريم فوزية بوكريان، خلال الحفل الختامي للدوري المفتوح للشطرنج الذي احتضنه نادي التنس بالخميسات، مناسبة للاحتفاء بمسار حافل بالعطاء في المجال الرياضي والعمل الجمعوي، وبإسهاماتها في دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز حضور المرأة وتشجيع الناشئة على ممارسة الرياضة.
ويأتي هذا التكريم تقديرا للمسار الذي راكمته فوزية بوكريان في رياضة الشطرنج، حيث سبق لها أن ترأست الاتحاد الزموري للخميسات للشطرنج، كما تعد أول امرأة تترأس ناديا للشطرنج بالمغرب، وفق المعطيات المقدمة خلال الحفل.
وارتبط اسم فوزية بوكريان، على مدى سنوات، بالمشهد الرياضي والجمعوي بمدينة الخميسات، من خلال انخراطها في عدد من المبادرات الهادفة إلى تشجيع الممارسة الرياضية والمساهمة في تأطير الشباب والناشئة.
وإلى جانب مسارها في المجال الرياضي، تواصل فوزية بوكريان حضورها في مجال العمل الجمعوي من خلال ترؤسها للمنتدى النسائي للتنمية والتضامن بالخميسات، الذي ينشط في تنظيم مجموعة من المبادرات والأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والتنموي والثقافي، إلى جانب مجالات أخرى تهم المجتمع المحلي.
ويعكس هذا الحضور المتعدد المجالات مسارا قائما على العمل الميداني والاستمرارية، حيث شكلت المبادرات الجمعوية التي يشرف عليها المنتدى فضاء للمساهمة في تعزيز قيم التضامن وتشجيع المشاركة النسائية في الحياة العامة.
كما يكتسي تكريم فوزية بوكريان خلال هذه المناسبة دلالة خاصة، بالنظر إلى تزامنه مع اختتام تظاهرة رياضية جمعت مشاركين من مختلف الفئات العمرية، وهو ما أتاح استحضار عدد من الأسماء التي ساهمت في خدمة رياضة الشطرنج والعمل الرياضي والجمعوي بمدينة الخميسات.
ويأتي هذا الاحتفاء في سياق تكريس ثقافة الاعتراف بالعطاء، وتسليط الضوء على التجارب المحلية التي أسهمت، من خلال العمل المتواصل، في تنشيط المشهد الرياضي والجمعوي وتعزيز انخراط مختلف الفئات، ولا سيما النساء والشباب، في المبادرات ذات الطابع الرياضي والتنموي.
ويشكل مسار فوزية بوكريان نموذجا لحضور نسائي جمع بين التدبير الرياضي والعمل الجمعوي، بما يعكس أهمية المبادرات الفردية والجماعية في دعم الدينامية المحلية وتشجيع ثقافة التطوع والعمل الميداني.


