صحيفة بلوس / هيئة التحرير
حسم حزب الأصالة والمعاصرة بشكل رسمي تركيبة لائحته الانتخابية بدائرة الصخيرات تمارة، بعدما أودع، صباح اليوم الإثنين، لائحته بمقر العمالة ، واضعاً بذلك حداً للتكهنات التي رافقت أسماء مرشحيه خلال الفترة الماضية.
ويقود اللائحة البرلماني محمد الهلالي، فيما جاء المستشار بجماعة عين عودة محمد كشلاط وصيفاً، بينما اختارت قيادة الحزب الدفع بالوجه الشاب خالد القطني، رئيس التنسيقية الإقليمية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بالصخيرات تمارة، في واحدة من أبرز رهانات “البام” بهذه الدائرة.
ويأتي ترشيح القطني باعتباره أحد الوجوه الشبابية والمناضلين الذين راكموا حضوراً ميدانياً داخل الحزب، حيث ظل حاضراً في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية، إلى جانب نشاطه في المجال الجمعوي، ما جعله يحظى بمكانة لافتة داخل الأوساط الشبابية بالإقليم.
ويرى حزب الجرار في ترشيح خالد القطني رسالة واضحة بشأن توجهه نحو منح الشباب موقعاً متقدماً داخل الاستحقاقات الانتخابية، والانتقال بهم من مواقع التأطير والتنظيم إلى مواقع تحمل المسؤولية والتمثيلية، في وقت بات فيه تجديد النخب أحد أبرز رهانات المشهد السياسي المحلي.
ويتميز القطني بحضور ميداني لافت بمدينة تمارة وباقي مناطق إقليم الصخيرات تمارة، فضلاً عن مواقف اتسمت بالجرأة والوضوح، وهو ما يمنح ترشيحه وزناً خاصاً داخل اللائحة، خصوصاً في ظل قدرته على التواصل مع فئة الشباب وانفتاحه على مختلف الفعاليات المحلية.
وضمت اللائحة كذلك محامية شابة من مناضلات الحزب، في خطوة تعكس رغبة “البام” في تقديم تركيبة تجمع بين التجربة والكفاءة والحضور الشبابي، مع الرهان على أسماء قادرة على خوض حملة انتخابية قوية والتفاعل المباشر مع انتظارات الناخبين.
ويضع الحزب، من خلال هذه التركيبة، خبرة محمد الهلالي إلى جانب الحضور المحلي لمحمد كشلاط والدينامية الشبابية لخالد القطني، في محاولة لبناء لائحة انتخابية قادرة على المنافسة بقوة على مقاعد دائرة الصخيرات تمارة.
ويبدو أن ترشيح خالد القطني تحديداً يحمل دلالة سياسية تتجاوز مجرد استكمال اللائحة، باعتباره وجهاً شاباً ومناضلاً داخل الحزب، إذ يراهن “الأصالة والمعاصرة” على حضوره وقربه من المواطنين وقدرته على استقطاب الشباب للمساهمة في معركة انتخابية يُنتظر أن تكون من أكثر الاستحقاقات تنافسية بالإقليم.


