تعكس، عبارة “الطريق الرقيقة” بشكل ملموس الواقع المتردي الذي تعيشه عدد من الشوارع والأزقة بمدينة الخميسات، كما هو الشأن بالنسبة للشارع المتواجد أمام المسجد العتيق، الذي بات عنوانا بارزا لهشاشة البنية الطرقية بالمدينة.
ويأتي هذا الوضع، في ظل عجز المجلس الجماعي، الذي يعيش حالة من الركود، عن القيام بتدخلات ملموسة في مجال صيانة الطرق وتأهيل الأحياء، الأمر الذي فاقم من حدة الاحتقان والاستياء في صفوف الساكنة.
كما أن المبادرة التي أطلقها المجلس خلال الفترة السابقة لتعبيد بعض الشوارع، شابها الكثير من الانتقائية وسوء البرمجة، ما طرح أكثر من علامة استفهام حول معايير الاختيار ونجاعة التدبير المحلي في الاستجابة لحاجيات المواطنين.
وأمام هذا الغياب الواضح للمجلس الجماعي، يتساءل عدد من المتتبعين للشأن المحلي عن الدور الحقيقي للهيئات الاستشارية، وعلى رأسها هيئة المساواة وتكافؤ الفرص، في نقل معاناة الساكنة المرتبطة بتردي البنيات التحتية، والدفاع عن حقوق سكان الأحياء المقصية من اتفاقية الإسكان وسياسة المدينة، وكذا من مشاريع الجماعة، في ظل غياب مبررات مقنعة لهذا الإقصاء.



