لا يختلف إثنان أن باشا مدينة تمارة عبد العزيز المكاوي ، يعد من خيرة أطر وزارة الداخلية التي تعمل بجهد ونزاهة خدمة للوطن والمواطنين ، إلا أننا من باب تشجيع الطاقات الوطنية والاعتراف بخدماتها وعطاءاتها ، إخترنا التنويه برجل سلطة استطاع النجاح في ظرفية استثنائية وأرضية مليئة بالمطبات والعراقيل ..
لا شك أن تعيين باشا مدينة تمارة السيد عبد العزيز المكاوي ، كان في ظرفية صعبة بعد حدث توقيف عامل الإقليم السابق وباشا المدينة في ما بات يعرف بخروقات في التعمير ، وإشراف الوالي محمد يعقوبي عن تدبير شؤون الإقليم بالنيابة ،وهي ظرفية صعبة تزامنت أيضا مع الأوراش المهمة التي أطلقها الوالي وأشرفت عليها السلطة المحلية بقيادة الباشا عبد العزيز المكاوي الذي أشرف على عملية ترحيل دور الصفيح في نهايتها ، الى جانب أوراش توسيع الطرقات وتحرير الملك العمومي وتقوية الإنارة والعديد من المشاريع بتعاون مع المجلس الجماعي لمدينة تمارة وأخرها كان هو عقد اجتماع مع المسؤولين بشركة النظافة الى جانب المستشار المكلفة بالقطاع ، الأمر الذي انعكس بشكل ايجابي على أداء الشركة وتحسن خدماتها بشكل ملحوظ .
وقد استطاع الباشا عبد العزيز المكاوي ، النجاح أيضا في امتصاص غضب المواطنين المحتجين بفضل التواصل البناء ونهج سياسة الحوار والانصات مع البحث عن حلول بشراكة مع الجهات المختصة وهو ما ساهم في إطفاء شرارة الاحتجاجات التي كانت تنظم بشكل مستمر أمام مقر العمالة ، كما أن دوره لم يقتصر على المهام الإدارية، بل تجاوز الحدود ليكون شريكًا فعّالًا في بناء مدينة تمارة التي تغيرت معالمها بشكل كبير خلال السنتين الأخيرتين .
وفي سياق التعامل مع المجتمع المدني والصحافة ، فقد نوه رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان السيد عبد المغيت لمعمري بطريقة تعامل الباشا وتواضعه واحترامه للجميع مع نهجه سياسة الباب المفتوح في وجه الجميع خدمة للصالح العام في إطار المقاربة التشاركية وانفتاح السلطة المحلية على كافة الفعاليات الجادة والنزيهة …
وأكد الحقوقي عبد المغيث أن الباشا عبد العزيز المكاوي من أكثر المسؤولين الذين عرفت مرحلته تدبيرا غير مسبوق من الانجازات المشرفة …
جدير بالذكر أن الباشا عبد العزيز المكاوي ترك بصمة جد مشرفة في المنطقة الأولى ببني مكادة طنجة …


