لا يزال مشروع المستشفى الإقليمي المتعدد التخصصات بمدينة الخميسات يراوح مكانه منذ إطلاقه قبل نحو ثماني سنوات، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب تعثره، ومصير هذا الورش الصحي الذي كان يُعول عليه لتعزيز العرض الصحي بالإقليم.
ورغم أهميته البالغة، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يعرفه المركز الاستشفائي الحالي، فإن أشغال إنجاز المستشفى الجديد توقفت دون تقديم توضيحات للرأي العام، ما خلف حالة من الإحباط والاستياء في صفوف الساكنة.

وعبّرت، الساكنة المحلية غير ما مرة عن قلقها من التأخر الحاصل، في ظل استمرار معاناتها مع ضعف الخدمات الصحية، وغياب بنيات استشفائية قادرة على الاستجابة للحاجيات المتزايدة. ويزيد من تعقيد الوضع تدهور البنية التحتية للمستشفى الحالي، الذي لم يعد يواكب تطور الكثافة السكانية بالإقليم.

وتُطرح في هذا السياق تساؤلات حول إمكانية تدخل عامل الإقليم، ضمن الصلاحيات المتاحة له، للدفع بهذا المشروع نحو الخروج إلى حيز الوجود، خاصة في ظل ما يُشكله من أولوية اجتماعية وتنموية ملحة.
وبين غياب الإرادة الحقيقية واستمرار التأخر، يبقى المشروع “المتعثر” عنوانا بارزا لإخفاقات متراكمة، في انتظار مبادرة حاسمة تعيد الأمل للساكنة، وتضع حدا لمسلسل الانتظار.



