صحيفة بلوس / تيزنيت
تقدّم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تيزنيت بشكاية إلى عامل الإقليم، بصفته رئيس اللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات التشريعية، يتهم فيها عبد الله غازي، رئيس جماعة تيزنيت وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، باستغلال وسائل وإمكانيات الجماعة في ما اعتبره حملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
وأفادت الكتابة الإقليمية للحزب، في الشكاية المؤرخة بتاريخ 21 يوليوز الجاري، بأن رئيس الجماعة، بصفته مرشحًا محتملاً للاستحقاقات المقبلة، شرع في القيام بأنشطة ذات طابع انتخابي، مستغلاً صفته الرسمية وإمكانيات الجماعة في الترويج لإنجازاتها.
وأضافت الشكاية أن من بين هذه الأنشطة تنظيم ندوة صحفية ممولة من ميزانية الجماعة، إلى جانب التغطية الإعلامية لمهرجان “تيميزار” والتواصل المكثف حول مشاريع الجماعة، معتبرة أن هذه التحركات تحمل أبعادًا دعائية تسبق انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية.
واستند الحزب في شكايته إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، الذي يمنع استغلال وسائل الجماعات الترابية لأغراض انتخابية، ويجرّم كل محاولة للتأثير على إرادة الناخبين باستعمال الإمكانيات العمومية أو الهبات أو الوعود خلال الفترة الانتخابية.
وأكد الاتحاد الاشتراكي أن المرسوم المحدد لتاريخ الاقتراع صدر في 12 مارس 2026، معتبراً أن الأفعال المنسوبة لرئيس جماعة تيزنيت تمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين وتهدد نزاهة العملية الانتخابية.
وفي ختام الشكاية، دعا الحزب عامل إقليم تيزنيت والسلطات المختصة إلى التدخل من أجل ضمان احترام القانون، وصيانة حياد المرافق والإمكانيات العمومية، بما يكفل نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة.


