أكد فوزي لقجع من جديد تعهده بحماية التراث المغربي والدفاع عن الحضارة والأصالة والإرث الثقافي للبلاد، ويبني على هذا التعهد موقفا سياسيا أوسع: أي تحالف، في أي مكان أو مع أي فئة، لا قيمة له إن لم يكن هدفه خدمة المغرب والمغاربة.

لم يدخل في تفاصيل أسماء الأحزاب أو هندسة ما بعد 23 شتنبر، واكتفى بقاعدة يكررها دائما: ما يهمنا اليوم هو أن نخدم المغرب والمغاربة. والخدمة الحقيقية تحتاج إلى برنامج واضح لخمس سنوات.

بهذا المعنى يصبح التراث ليس مجرد ذاكرة، بل معيارا لتقييم السياسة: من يحمي حضارة البلاد لا يحق له أن يختزل المستقبل في تقاسم المقاعد. البرنامج الخمسي هو العقد، والمحاسبة بعد خمس سنوات هي الشرط. والحزب، كما ذكر، حدد أولويته المعيشية بوضوح: الحفاظ على القدرة الشرائية، من محاربة الغلاء إلى مثال البطاطا.