استهداف رموز الدولة المغربية ورجالها يغضب مركز حقوقي ومطالب بتدخل السلطات القضائية

كاتب الموقع

 

تفجرت في الآونة الأخيرة فضيحة غير مسبوقة إهتز لها الرأي العام الوطني عبر ربوع المملكة ، جراء تسريب مجموعة من التسجيلات الصوتية بمختلف قنوات التواصل الإجتماعي تطعن في مسؤولين في دهاليز الدولة بأقبح الأوصاف والنعوث ، بالإضافة الى وابل من السب والقذف في أسرهم وزوجاتهم وأطفالهم و عائلاتهم الصغيرة والكبيرة بكلمات نابية قدحية في سلوك خطير لم يسبق له مثيل.

وحسب مصدر حقوقي ، فإن من بين المسؤولين الذين ذكرهم بإسمهم وصفتهم بكلمات نابية وقدحية السيد الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة والسيد محمد عبد النبوي الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والسيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للمديرية للعامة للأمن الوطني والسيد محمد الدخيسي المدير العام للشرطة القضائية ورئيس الحكومة ووزراء ورجال الشرطة ورجال ونساء القضاء وغيرهم من المسؤوليين بمختلف المناصب الذين نال منهم ومن سمعتهم وعرضهم وشرفهم بكلمات وأتهامات خطيرة في فيديوهات يشاهدها الملايين من المشاهدين بكل بقاع العالم.

وفي انسياق خطير ، لم يكتفي صاحب القناة بالمسؤولين الساميين بل تطادى بالتطاول على أعلى سلطة بالبلاد جلالة الملك نصره الله بكلمات نابية حيث سحب البيعة من أمير المؤمنين بالصوت الصورة كما تطاول بكلمات نابية في أشرطة الفيديوهات ينشرها بصفة مداومة بقلة الإحترام الواجب لجلالة الملك نصره الله وأيده وهو ماجعل الرأي العام الوطني ومغاربة العالم يستنكرون في مجموعة من البلاغات ، بالإضافة إلى مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا الجهات القضائية والأمنية بتطبيق القانون في حق هذا الشخص الذي ينفت الطعن في عرض وشرف أمة بأكملها.

وفي ذات السياق علمت الجريدة من مصادر جد مطلعة أن مجموعة من الجمعيات الحقوقية والمنظمات على الخط ، حيث وجه المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب الذي يرأسه الحقوقي محمد المديمي مجموعة من الشكايات والمراسلات إلى مختلف المسؤولين بالمديرية العامة والأمن والنيابة العامة والقضاء حول الأفعال الجرمية الخطيرة التي يحترفها هذا الشخص والذي يحاول من خلالها إضعاف مؤسسات الدولة والتأثير السلبي من خلال إستهداف عرض وشرف المسؤولين بمختلف القطاعات الحساسة بكلمات طاعنة لهم ولأسرهم بفيديوهات ينشرها بمختلف قنوات التواصل الاجتماعي يشاهدها الملايين مشوها سمعتهم على الصعيد الوطني والدولي بأكاذيب زائفة وأدعاءات خطيرة يعلم بعدم صحتها.

ومن خلال المعطيات التي توفر عليها الجريدة أنه بعد مداومة صاحب القناة على إحتراف مختلف الأفعال الجرمية الخطيرة على قنواته بمواقع التواصل الاجتماعي أضحى موضوع ما يقارب 2005 شكاية موضوعة بمختلف النيابات العامة بربوع المملكة وكذا الديوان الملكي لجلالة الملك حول مداومته على إقتراف مختلف الأفعال المجرمة وطنيا ودوليا من بنها السب والقذف والتشهير والإبتزاز والنصب والإحتيال والاتجار في البشر والإغتصاب وهو ماجعل الجهات القضائية والأمنية تصدر مجموعة من مذكرات البحث على الصعيد الوطني إلى حين القبض عليه واتخاد المتعين القانوني وهو ماطالبت به مجموعة من الهيئات الحقوقية داخل المغرب وخارجه من الجالية المقيمة بالخارج خصوصا اليهود المغاربة الذي وجهم لهم اتهمات وتهديدات مباشرة على قنواته بمواقع التواصل الاجتماعي.

ويواجه صاحب القناة المعروف بٱستهدافه رجالات الدولة بتشويه سمعتهم بإتهامات خطيرة كون عصابة خطيرة تنشط على المستوى الوطني والدولي وتزويد مجموعة من اليوتبرز بمعطيات يشاركونها بشكل جماعي باليوتوب مع دعمهم بحوالات مالية كي يظهر للمشاهد أن الرأي العام يتكلم في قنوات مختلفة وفي الأصل هو تنسيق بين مجموعة من تجار الأعراض وأصحاب السوابق الذين يملكون قنوات لا عمل لهم سوى الإبتزاز والتهديد وخوض حرب بالوكالة مقابل التحصل على الأموال من ذلك ،ومن بينهم نجار وزوجته بصفرو له العديد من السوابق العدلية والمتابعات القضائية في جرائم مختلفة من بينها الوساطة في الدعارة والمخدرات وإستهداف رجالات الدولة وكذا مغربية كانت بليبيا فرت إلى فرنسا وقامت باللجوء بعدما تورطت مع الثوار في جرائم خطيرة وغيرهم من مجموعة من الأشخاص بالقنيطرة وسلا ……..

وفي ختام موضوع هاته الشبكة الإجرامية الخطيرة التي أسالت مداد مجموعة من الجرائد وكانت موضوع عرائض الجالية المقيمة بالعالم التي تتعرض للتهديد والإبتزاز دخلت مجموعة من الجمعيات الحقوقية وجمعيات المرأة بعدما تعرضت نساء وأرامل الجنود المرابطين بالحدود إلى الطعن في عرضهم وشرفهم من قبل زعيم هاته العصابة المتواجد حاليا بالولايات الأمريكية المتحدة والذي قام بسحب البيعة من جلالة الملك على المباشر بقناته مهددا مختلف رجالات الدولة بالإنتقام منهم ذاكرا علاقته بمسؤول نافد بالمغرب يوفر له الحماية وهو من يزوده بالمعطيات ويعطيه الضوء الأخضر في التكلم بالمواضيع من بينها إتهام الاخوة أبو زعيتر الذي تهجم عليهم مرارا بكلمات قدحية وإتهامات خطيرة وصلت إلى أعلى سلطة بالبلاد وهو ماجرح شعور المغاربة بكل العالم وجعلهم يقومون بتنسيقيات على مواقع التواصل الاجتماعي ويعتزمون القيام بوقفات أحتجاجية لم يحددو زمنها وموقعها .

مشاركة هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *