صحيفة بلوس / تيفلت
احتضن، فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة تيفلت، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، فعاليات اليوم الوطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، الذي نظمته الرابطة الجهوية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بجهة الرباط سلا القنيطرة، تحت شعار «معاً من أجل مدرسة ناجحة».
وشكلت هذه المناسبة محطة للتأكيد على أهمية الأدوار التي تضطلع بها جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في مواكبة الشأن التربوي، وتعزيز جسور التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين ظروف التمدرس.
واستُهل الحفل، الذي انطلق على الساعة العاشرة صباحاً، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني، قبل إلقاء كلمات ترحيبية لرئيس الرابطة الجهوية، ورئيس الأمن المدرسي بتيفلت.
وتضمن برنامج هذه المناسبة مداخلات ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، التي شكلت مناسبة لتسليط الضوء على انتظارات الأسر وأهمية تعزيز مساهمة جمعيات الآباء في دعم المدرسة المغربية.
كما عرف الحفل توزيع الشواهد التقديرية على الحاضرين، والتقاط صورة جماعية توثيقية، فضلاً عن تنظيم زيارة لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتيفلت، في خطوة تروم ربط الأجيال الصاعدة بذاكرتها الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتضحية.
وفي سياق متصل، جددت الرابطة الجهوية التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، باعتبارها ركيزة أساسية لإنجاح الإصلاح التربوي، والحد من التعثر والهدر المدرسي، وتحفيز المتعلمات والمتعلمين على التحصيل الدراسي.
واختُتمت فعاليات هذا اللقاء بتنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين، وسط تأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة الجماعية والانخراط المسؤول لمختلف الفاعلين، من أجل مدرسة ناجحة ومنفتحة على محيطها، تستجيب لتطلعات الأسر وتوفر شروط التعلم الجيد لجميع التلميذات والتلاميذ.
ويأتي تخليد هذا اليوم الوطني تحت شعار «معاً من أجل مدرسة ناجحة»، تأكيداً على أن النهوض بالمدرسة المغربية مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الأسر والأطر التربوية والإدارية وجمعيات الآباء، بما يعزز الثقة في المدرسة العمومية ويدعم مسار إصلاح المنظومة التربوية.